موقع سمير ابو شعيب


    الملك وزوجاته الاربعة.......

    شاطر
    avatar
    ابو مصعب
    مبدع متوسط
    مبدع متوسط

    عدد الرسائل : 679
    العمر : 28
    العمل : العمل
    الجنسية : الجنسية
    الهواية : الهواية
    تاريخ التسجيل : 02/01/2009

    الملك وزوجاته الاربعة.......

    مُساهمة من طرف ابو مصعب في السبت فبراير 07, 2009 12:46 pm

    الملك و زوجاته الأربعة


    كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
    كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

    أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...

    الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
    وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

    أما الزوجة الأولى
    فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
    مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

    مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
    أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا

    فسأل زوجته الرابعة:

    أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
    ولبيت كل رغباتك وطلباتك
    فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

    فقالت: (مستحيل)
    وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

    فأحضر زوجته الثالثة

    وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
    فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

    فأحضرالزوجة الثانية
    وقال لها :

    كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
    وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

    فقالت :
    سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

    ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
    حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

    وإذا بصوت يأتي من بعيد
    ويقول :
    أنا أرافقك في قبرك...
    أنا سأكون معك أينما تذهب..

    فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
    وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
    بسبب إهماله لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
    وقال :
    كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
    ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
    ....
    ....

    في الحقيقة أحبائي الكرام
    كلنا لدينا 4 زوجات

    الرابعة

    الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
    فستتركنا الأجساد فورا عند الموت



    الثالثة
    الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

    الثانية

    الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
    فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

    الأولى

    العمل الصالح : ننشغل عنه والاعتناء به
    على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
    هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....
    ....
    ....
    يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
    كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟
    أم قوي مدرب معتنى به في مصالح العباد وفي رضا رب البعث والمعاد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 10:57 pm