موقع سمير ابو شعيب


    ارتعاد فتحاوي من مفاجئات حماس بانتخابات البوليتكنك والخليل

    شاطر

    بيلسان الاقصى

    عدد الرسائل : 9
    العمر : 39
    العمل : الدعوة الى الله
    الجنسية : قسامية
    الهواية : الرسم
    تاريخ التسجيل : 23/04/2012

    ارتعاد فتحاوي من مفاجئات حماس بانتخابات البوليتكنك والخليل

    مُساهمة من طرف بيلسان الاقصى في الإثنين أبريل 23, 2012 3:58 am


    الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام

    كشفت مصادر قيادية فتحاوية من الصف التنظيمي الأول لحركة فتح في محافظة الخليل المحتلة، معلومات خصّت بها "المركز الفلسطيني للإعلام"، حول مضامين الاجتماع (الأمني-الفتحاوي) الذي عقد مساء أمس السبت (22-4) في إقليم حركة فتح بمدينة الخليل، والذي ضم ممثلين عن جهاز الوقائي والمخابرات وحركة الشبيبة وأمناء سر أقاليم فتح في المحافظة.

    وتناول الاجتماع، الذي ينفرد "المركز الفلسطيني للإعلام" بنشر تفاصيله، تداعيات قرار الكتلة الإسلامية –الجناح الطلابي لحركة حماس- بالمشاركة في الانتخابات الطلابية في جامعتي الخليل والبوليتكنك، مناقشًا بالتفصيل طبيعة التعامل مع خوض الكتلة للانتخابات، وكيفية مواجهة الصعود البارز لها في أنشطتها خلال الأسابيع الأخيرة.

    العصا .. إجبارٌ وحلفٌ لليمين وتزوير

    وقالت المصادر لمراسلنا وكما يبينه محضر الاجتماع، إنه تم التأكيد على دور الأجهزة الأمنية بتوجيه الطلبة لانتخاب الشبيبة، وإثبات ذلك بتصوير بطاقة الاقتراع بواسطة الهاتف، والاحتفاظ بها لحين الطلب للأجهزة الأمنية للتأكد من اقتراعهم واختيارهم للشبيبة.

    فيما طلب ممثل الشبيبة في الاجتماع من الأجهزة الأمنية التعامل بالشكل المطلوب مع قيادات الكتلة الإسلامية الفاعلين والمؤثرين، حتى لو تطلب الأمر تغييبهم عن الجامعة فترة الانتخابات.

    كما اتفق المجتمعون على فتح قنوات اتصال مع بعض المتنفذين في جامعة الخليل، من أجل تزويد حركة الشبيبة ببطاقات اقتراع فارغة والحصول عليها قبل يوم من الانتخابات، وبهذا الخصوص تم ذكر اسم "الدكتور موسى عجوة" ممن يمكن الاستفادة منهم بهذا الخصوص.

    ويظهر المحضر اتفاقًا باستهداف شريحة الطالبات بسبب ارتفاع نسبتهن الغالبة في الجامعات، كذلك بسبب استجابتهن وأهاليهن لرسائل التهديد والتخويف، وهي "طريقة مجربة".

    الجزرة .. رشاوى نقدية وكروت جوال

    وكعادتها، تعمد حركة فتح على استغلال الظروف الماديية الصعبة لعامة الطلبة، فتقدم لهم قبيل الاقتراع رشاوى نقدية وعينية، وكروت جوال وكروت وطنية للطلبة، والطلب منهم القسم على كتاب الله بانتخاب الشبيبة الطلابية.

    أعمال تجسسية

    ويكشف محضر الاجتماع المسرب، طلب الأجهزة الأمنية من حركة الشبيبة متابعة نشاطات الكتلة الإسلامية وغرف نشاطاتها، وتصوير كافة الفعاليات المختلفة ومحاولة معرفة أماكن السكنات التي يستخدمونها.

    كما تم الطلب من حركة الشبيبة رفع تقارير فورية للأجهزة الأمنية بأسماء نشطاء الكتلة المؤثرين والفاعلين وتحديد الناطقين الإعلاميين، حيث تم التأكيد على قيام الأجهزة الأمنية بدورها الفاعل في الحد من توجههم يوم الانتخابات إلى الجامعات عبر استدعائهم وتغييب من يلزم دون إثارة ضجَّة بالاعتقال، كما طلب محاولة معرفة أسماء الطالبات الفاعلات خصوصًا المنقبات منهن.

    قص الأجنحة

    وفي ذات السياق، تم التأكيد على تحذير مكاتب تكاسي السيارات على عدم التعامل مع الكتلة الإسلامية لنقل أنصارها يوم الانتخابات والإيعاز للأجهزة الأمنية لمتابعة هذا الأمر.

    كما تم التشديد على منع المطابع من طبع المواد الإعلانية الدعائية الخاصة بالكتلة الإسلامية، حيث تم رفع كتاب لوزارة الاعلام بمنع المطابع من التعامل مع الكتلة الاسلامية وطلب من الأجهزة الامنية متابعة الأمر.

    إشاعة انسحاب الكتلة

    ويظهر محضر الاجتماع توافقًا على بث إشاعة مساء ليلة الانتخابات عبر الإذاعات المحلية ومن خلال أبناء الشبيبة في المناطق، وعن طريق الهاتف ورسائل الـ(SMS)، عن انسحاب الكتلة الإسلامية من الانتخابات مما سيسبب بلبلة في أوساط الطلبة.

    تهويل الحضور الوهمي الفتحاوي

    وأكد المجتمعون على التواصل مع الإذاعات المحلية والصحف ووكالات الأنباء، من أجل الحديث عما سموها "إنجازات الشبيبة"، وذلك عبر الحديث مع ممثلين عن الشبيبة والطلب من أنصار الشبيبة والإيعاز إليهم بالاتصال مع البرامج المخصصة لهذا الغرض، والإشادة بحركة الشبيبة وحركة فتح ونشاطاتها.

    فيما تم الاتفاق على تكثيف الحضور الفتحاوي من كافة المناطق والقرى يوم الدعاية الانتخابية، حتى ولو لم تسمح إدارات الجامعات للجماهير بالدخول، "فيكفي أن تحتشد الجماهير خارج بوابات الجامعات من أجل إظهار حجم حركة الشبيبة الضخم وبالتالي التأثير على نفوس الطلبة"، وكذلك بزيادة الميزانية المالية لحركة الشبيبة في الجامعتين من أجل تمكينها من الفوز.

    ويبين المحضر كذلك، الاتفاق على مجموعة أخرى من النقاط، التي تحاول الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، ومعها حركة فتح وذراعها الطلابي في جامعات الخليل، منع الكتلة الإسلامية بشتى السبل، من إحراز الفوز المتوقع في جامعات الخليل، لمعرفتهم وتيقنهم من الحضور الشعبي الذي تتميز به حركة حماس في مدينة الخليل، وقدرتها على التفوق في الانتخابات الطلابية المنتظرة.




    محضر الاجتماع

    مضامين الاجتماع الذي عقد مساء أمس السبت الموافق 22/4/2001 في إقليم حركة فتح في مدينة الخليل، والذي ضم ممثلين عن جهاز الوقائي والمخابرات وحركة الشبيبة وأمناء سر أقاليم فتح في محافظة الخليل.

    تقرر أن يكون العمل ضمن ثلاثة أدوار:

    1. دور حركة فتح عبر أقاليمها الأربعة في محافظة الخليل.
    2. دور الأجهزة الأمنية في التعامل مع أنصار وأبناء وكوادر الكتلة الإسلامية.
    3. دور منظمة حركة الشبيبة الفتحاوية الطلابية في جامعتيّ الخليل وبوليتيكنك فلسطين.

    تم تطبيق على النقاط التالية:

    - تشكيل غرفة عمليات مشتركة (مركزية)، ممثلة بأمناء سر أقاليم حركة فتح في محافظة الخليل وممثلين من الأجهزة الأمنية، وممثلين عن شبيبة فتح في البوليتكنك وشبيبة فتح في جامعة الخليل، وتكون هذه اللجنة في اجتماع دائم ومتواصل لمتابعة الانتخابات ومستجدات العملية الانتخابية وتكون هذه اللجنة حلقة الاتصال مع كافة الجهات.

    - تشكيل لجان مناطقية منبثقة عن غرفة العمليات لمتابعة الطلبة في مختلف المناطق والقرى في محافظة الخليل وتضم اللجان الفرعية ممثلين عن الأجهزة الامنية وممثلا عن منظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية وممثلين عن الشبيبة من تلك المناطق بالاضافة الى مندوبين عن حركة فتح في تلك المناطق يكون اتصالهم مباشرة مع غرفة العمليات المشتركة المركزية في مدينة الخليل.

    - الطلب من أمناء سر الأقاليم بالايعاز إلى كوادر حركة فتح بحشد الطاقات من أجل مؤازرة حركة الشبيبة وجعل كافة إمكانات حركة فتح في كل المناطق تحت تصرف حركة الشبيبة الفتحاوية في الجامعتين، كما تم الاتفاق على زيادة الميزانية المالية لحركة الشبيبة في جامعتي الخليل والبوليتكنك من أجل تمكين الشبيبة من الفوز.

    - التأكيد على التواصل مع الإذاعات المحلية والصحف ووكالات الأنباء من أجل الحديث عن إنجازات الشبيبة وذلك عبر الحديث مع ممثلين عن الشبيبة والطلب من أنصار الشبيبة والإيعاز إليهم بالاتصال مع البرامج المخصصة لهذا الغرض والإشادة بحركة الشبيبة وحركة فتح ونشاطاتها.

    - تحذير مكاتب تكاسي السيارات على عدم التعامل مع الكتلة الاسلامية لنقل أنصارها يوم الانتخابات والايعاز للأجهزة الأمنية لمتابعة هذا الأمر.

    - تكثيف الحضور الفتحاوي من كافة المناطق والقرى يوم الدعاية الانتخابية حتى ولو لم تسمح إدارات الجامعات للجماهير بالدخول فيكفي ان تحتشد الجماهير خارج بوابات الجامعات من أجل إظهار حجم حركة الشبيبة الضخم وبالتالي التأثير على نفوس الطلبة.

    - منع المطابع من طبع المواد الاعلانية الدعائية الخاصة بالكتلة الاسلامية وتم رفع كتاب لوزارة الاعلام بمنع المطابع من التعامل مع الكتلة الاسلامية وطلب من الاجهزة الامنية متابعة الامر.

    - الطلب من حركة الشبيبة متابعة نشاطات الكتلة الاسلامية وغرف نشاطاتها، وتصوير كافة الفعاليات المختلفة ومحاولة معرفة أماكن السكنات التي يستخدمونها كذلك معرفة مستودعات الكتلة الاسلامية ومحاولة معرفة المطابع التي يتعاملون معها، وبالتالي تقوم حركة الشبيبة برفع تقارير دورية عن الوضع داخل الجامعات ومدى استعداد الكتل الاسلامية للانتخابات. وتزويد الاجهزة الأمنية بها بالاضافة الى غرفة العمليات المشتركة .

    - الطلب من حركة الشبيبة برفع تقارير فورية للأجهزة الأمنية بأسماء نشطاء الكتلة المؤثرين والفاعلين وتحديد الناطقين الإعلاميين كذلك معرفة مراقبي صناديق الاقتراع الممثلين من الكتلة الاسلامية وتسليمها للأجهزة الامنية وبهذا الخصوص تم التأكيد على قيام الأجهزة الأمنية بدورها الفاعل في الحد من توجه الطلاب يوم الانتخابات الى الجامعات وذلك باستدعاء الطلبة وتغييب من يلزم دون إثارة ضجَّة بالاعتقال .

    - محاولة معرفة أسماء الطالبات الفاعلات خصوصا المنقبات منهن، كذلك ممارسة الضغط على أولياء أمور الطالبات من أجل منع بناتهم من التوجه للانتخابات وإظهار الأثر والضرر الذي سيترتب على انتخابهن للكتلة الاسلامية .

    - التأكيد على دور الاجهزة الامنية بتوجيه الطلبة لانتخاب الشبيبة الفتحاوية واثبات ذلك بتصوير بطاقة الاقتراع بواسطة الهاتف والاحتفاظ بها لحين الطلب للأجهزة الأمنية للتأكد من اقتراعهم واختيارهم للشبيبة.

    - الطلب من الأجهزة الأمنية أن تحد من تأثير نشطاء الكتلة الاسلامية القدامى ومساعدتهم للكتلة الاسلامية وذلك بالاحتجاز يوم الانتخابات .

    - التأكيد على دور أنصار حركة الشبيبة في قرى محافظة الخليل وذلك بزيارة الطلبة في منازلهم والتأثير عليهم وتهديد من يعرف بمناصرته للكتلة الاسلامية، وتحذيرهم ان ذهابهم للجامعة يوم الانتخابات سيتسبب في الاعتقال لدى الاجهزة الامنية.

    - التأكيد على أهمية تقديم مساعدات نقدية وعينية، وكروت جوال وكروت وطنية للطلبة والطلب منهم القسم على كتاب الله بانتخاب الشبيبة الطلابية .

    - الاتفاق على فتح قنوات اتصال مع بعض المتنفذين في جامعة الخليل من أجل تزويد حركة الشبيبة ببطاقات اقتراع فارغة والحصول عليها قبل يوم من الانتخابات، ويمكن الاستفادة من الدكتور موسى عجوة في هذا الخصوص .

    - الطلب من الأجهزة الأمنية بالتعامل بالشكل المطلوب مع قيادات الكتلة الاسلامية الفاعلين والمؤثرين حتى لو تطلب الأمر تغييبهم عن الجامعة فترة الانتخابات .

    - الاتفاق بالتركيز على شريحة الطالبات بسبب ارتفاع نسبتهن الغالبة في الجامعات، كذلك بسبب استجابتهن واهاليهن لرسائل التهديد والتخويف، وهي طريقة مجربة، كذلك الاشاعة بانه ستحدث مشاكل واطلاق نار يوم الانتخابات، وهذا كفيل بمنع الاهالي بناتهم من الذهاب والمشاركة في الانتخابات خصوصا اهالي مدينة الخليل.

    - الاشاعة مساء ليلة الانتخابالت عبر الاذاعات المحلية ومن خلال ابناء الشبيبة في المناطق وعن طريق الهاتف ورسائل ال(SMS)، عن انسحاب الكتلة الاسلامية من الانتخابات مما سيسبب بلبلة داخل ابناء الكتلة الاسلامية.

    - الطلب من حركة الشبيبة ان تركز يوم الدعاية الانتخابية في حديثها على الشقين النقابي والسياسي:

    • أما النقابي: فتتحدث فيه الشبيبة عن إنجازاتها المختلفة، وكذلك عن تغيب الكتلة الاسلامية التي أخذت فترة راحة وتخلت عن الطلبة لمدة ثلاث سنوات، وكيف أن الشبيبة تحملت العبئ والمسؤوليات الطلابية لوحدها.

    • الشق السياسي: بالحديث عن :

    - انقلاب حماس الاسود

    - نجاح الرئيس في مساعيه من أجل احراج حكومة اسرائيل

    - نجاح الرئيس في ضم فلسطين لليونسكو

    - نجاح الرئيس في فضح اسرائيل امام لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة

    - مساعي الرئيس في حصول فلسطين على دولة

    - تخلي الرئيس عن المفاوضات حتى وقف الاستيطان

    - سعي السلطة للمصالحة في وقت تعنت حماس واحتفاظها بالسلطة في غزة

    - فشل حماس في ادارة غزة

    - الحديث عن مشكلة الوقود وفشل حماس في حلها

    - تدخل حماس في الثورة المصرية

    - عدم تدخل حماس في الاعتداء الاخير على غزة

    - محاولة اللعب على وتر الفصائل بإظهار أن حماس في جهة، وفتح والجهاد الاسلامي في طرف واحد

    - الحديث عن افشال حماس لاتفاق الدوحة

    - الحديث عن حماس غزة وحماس الخارج واظهار بوجود خلاف بينهما

    - الحديث عن الخلاف بين مشعل من جهة وهنية والزهار من جهة أخرى وأن مشعل قد قدم استقالته من المكتب السياسي

    - الحديث عن منع حماس للمسيرات والانتخابات في غزة





















    عقبال باقي الجامعات في الضفة





    دعآكم


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 4:42 am